الأربعاء، 3 مارس، 2010

وداعاُ

انتهت قصة ألف ليلة وليلة...
تلك الأسطورة الحالمة...
هاهي شهرزاد تروي أخر حكاية فيها,,,
لتستعد بعدها للرحيل,,,
وتترك شهريار وحيدا,,,,

ينتظر عودتها بعد حين,,,
هو تعلق بها,,,وهي أيضا,,,

رواياتها الدافئة كل ليلة,,,
أسرت قلبه وعقله معا,,,
جعلته طفلا صغيرا ينتظرها كل مساء,,,
كي تأخذه لصدرها,,,

وتهمس في أذنه,,, بصوت أنثوي,,,
أقرب للخيال,,,
عن الحب و الحنان,,,

و قصص العاشقين,,,

عن تلك الأحلام البعيدة,,,
التي أوهم نفسه بها,,, وأوهمها هي الأخرى,,,
عاشا فيها وكأنها حقيقة,,,,

ونسيا ذلك الواقع الأليم,,,
عندما يتضح كل شي,,,
وندرك ما وصلنا إليه,,,

لحظة رفض دموعنا الانكسار,,,
حتى أما من سالت بأحضانه دوما,,,

فهذه المرة تختلف كثيرا,,,

إنها الحلقة الأخيرة من مسلسل الحب الشهير,,,
شاركنا في كل مشهد منه بكل ما نملك,,,
قلوبنا,,, أحاسيسنا,,,أفكارنا,,, حتى أحزاننا,,,

لكنه يبقي مجرد مسلسل,,,

ونجبر مجددا على القبول بدراما الحياة ,,,
الحقيقة المرعبة,,,

عندما تفرض علينا قوانين صارمة,,,
كي نستطيع شق طريقنا ,,,
وبناء جسر يوصلنا لبر الأمان,,,

جسر حب وود,,, وورود بيضاء,,,

فلا تندم على حب عشته يوما,,,
قد يكون جسرك للأمان,,,
حتى لو جعلك تتألم لفقدانه,,,

أصبح لكل منا طريقه في هذه الحياة,,,
لكن,,,
سيظل كلانا يحمل جزاء من الأخر ما يحيينا ,,,

أنا وأنت,,,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق