السبت، 20 مارس، 2010

عودي يا طفولتي



عودي يا طفولتي
جلست وحيدة بين جدران غرفتي
جلست أتذكر أيام الطفولة
ما أجملها من أيام
كانت أيامً رائعة
نعم ما أجمل الطفولة
ما أجمل براءة الأطفال
قلت في نفسي ليت تلك الأيام تعودحاملةً بين طياتها الكثير من الذكريات
عندما كبرت اكتشفت أن هذه الحياة ما هي إلا سرابنعم سراب
لأنك كلما كبرتتكبر معك همومك و أحزانك
عودي يا طفولتي الجميلة و احمليني
و أحيلي الصحراء في الحب حقلا
ليتك تعودين عالم الطفولة لا يفهمه إلا من عاشه بحب و أمان
الطفولة عالم جميل له قوانينه !
فلا يوجد هناك من يحمل الكره و الحقد على غير
ه بل تجمعهم رابطةٌ واحدة
ألا وهي رابطة الحب و البراءة
آه ما أجملها من أيام

الأربعاء، 3 مارس، 2010

أرواح العاشقين



This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 700x609.

هي الأرواح ..
طيورها الشوق ،، وسماؤها العشق ،، وبناؤها الأحلام ..

أراضيها معشوشبه ..
تُسقى بـــ ماء المشاعر ..
وأشجارها غُرست بالأماني ،، فأثمرت بالوفاء ..
وجميع سكّانها اثنان ..
يقتاتون ،، فيها خبز الحب ،، مغموساً بشهد الحروف ..

،

رِداؤهم الحنين ..
وغِطاؤهم ,, من خيوط الطُهر يُنسج ..
يعزفون الأماني ،، على قيثارة الحُلم ..
ويغنّون العشق ،، بحناجر الشوق ..

،

في وجوههم عبث الأطفال ..
وبين حناياهم ،، بُقع الجمال ،، لا تزيلها مساحيق الأيام ..
إن عثر أحدهم ،، في طريق البُعد ..
انتشلته يد اللقاء ،، ونفضت غباره كفوف الصفاء ..

،

هي أرواح العاشقين ..
يغرسون جذورها ،، في واحة الأمل ..
لتصل قاع العشق ..
وترشف زُلال الحنيـــــن ..

،
،

يعسفون أخطاؤهم ،، بــ سوط الغفران ..
ويطوّقون غضبهم ،، بـــ لجام العشق ..
لــ يروّضوا أرواحهم ،، إن جمحت ..

،

إن غابو عن بعضهم ..
عدو في طريق ،، الأمنيات ..
ليحتضنهم النهار ،، ويسترهم الليل ..
مخدعهم ،، كوخ الذكريات ..
يشاغبون أطيافهم حدّ الهذيان..

وتمتزج به أرواحهم ،، حدّ الإرتواء ..





،

فـــ يا معشر العاشقين ..
يا من تأسركم ،، أرواح من تُحبون ..
طيبو ،، خلف قضبان الصدور ..
بين الوريد والنبض ،، وبين دقّات الشوق ..

،

واغسلو أرواحكم ،، بكوثر الوفاء ..
لتكونوا في عيون من يحبكم ،، غرّاً مُحجلين ..
وكأن شموس الطُهر ،، تُشعّ من نواصي النقاء فيكم ..

،

صمّو آذانكم ،، عن نعيق الأرواح السقيمه ..
وافتحو لأشعّة الحاضر ،، نافذة الأحلام ..

،


\
/

وداعاُ

انتهت قصة ألف ليلة وليلة...
تلك الأسطورة الحالمة...
هاهي شهرزاد تروي أخر حكاية فيها,,,
لتستعد بعدها للرحيل,,,
وتترك شهريار وحيدا,,,,

ينتظر عودتها بعد حين,,,
هو تعلق بها,,,وهي أيضا,,,

رواياتها الدافئة كل ليلة,,,
أسرت قلبه وعقله معا,,,
جعلته طفلا صغيرا ينتظرها كل مساء,,,
كي تأخذه لصدرها,,,

وتهمس في أذنه,,, بصوت أنثوي,,,
أقرب للخيال,,,
عن الحب و الحنان,,,

و قصص العاشقين,,,

عن تلك الأحلام البعيدة,,,
التي أوهم نفسه بها,,, وأوهمها هي الأخرى,,,
عاشا فيها وكأنها حقيقة,,,,

ونسيا ذلك الواقع الأليم,,,
عندما يتضح كل شي,,,
وندرك ما وصلنا إليه,,,

لحظة رفض دموعنا الانكسار,,,
حتى أما من سالت بأحضانه دوما,,,

فهذه المرة تختلف كثيرا,,,

إنها الحلقة الأخيرة من مسلسل الحب الشهير,,,
شاركنا في كل مشهد منه بكل ما نملك,,,
قلوبنا,,, أحاسيسنا,,,أفكارنا,,, حتى أحزاننا,,,

لكنه يبقي مجرد مسلسل,,,

ونجبر مجددا على القبول بدراما الحياة ,,,
الحقيقة المرعبة,,,

عندما تفرض علينا قوانين صارمة,,,
كي نستطيع شق طريقنا ,,,
وبناء جسر يوصلنا لبر الأمان,,,

جسر حب وود,,, وورود بيضاء,,,

فلا تندم على حب عشته يوما,,,
قد يكون جسرك للأمان,,,
حتى لو جعلك تتألم لفقدانه,,,

أصبح لكل منا طريقه في هذه الحياة,,,
لكن,,,
سيظل كلانا يحمل جزاء من الأخر ما يحيينا ,,,

أنا وأنت,,,